Posts

Showing posts from October, 2020

نص معلق عيد ميلاد ال 24

: مدخل  نَصٌ مُبعثر ، أَفكار مبتُورة ، خَاطر هَزيل و نِداء إِستغَاثة   :أما بعد  بَريد منسي كُتب كي لا أَختنق ، كي لا يشِيع بَين الحكَايا أنْ الوِحدة شَرسة تَلتهم النّاس ، وأنّها لا تَطرحُ الخِيارات وتُفرض  عليك   لقد تحّققت النبُؤة ، أكتوبر الخَامس والعشرين بنِصف أُناس ، عائِلة كَاملة ، حَبيب غَائب ، نصُوص مُعلقة ، أغانِي يتيمة و لحنٌ غريب    ...الأَشياء الجَيدة لا تَستأذنُنا بل تَقتحِمُنا عُنوة 

سلام مني إليك لن يصل #الخامسة_بعد_المئة#

 ..مدخل   نُون الجَماعَة فِي حَدِيثَك تُثِير فِيني القَشعرِيرة  كمْ هِي عَدد الحَيواتِ التِي يَحتاجُها المَرء لِيطمَئِن ؟  :أما بعد  لَطالمَا آمنتُ أنّ الخَلاص يَأتِي بَعد الكارِثة ، وأنّ الجِسر مُعلقٌ تماماً عِند نِهاية الهَاوية ولا يَأتي قَبلها ، أنّ الرمَادي لونِي المُفضل مُصنَف كمُنتَصفْ ، وأنّ الحَياة واحِدة كان تبرِيراً كافِياً لنقْفزَ مِراراً وتِكراراً في حِكايات لا رَاوي لها ولا نِهاية ..  أيُ أَحلَى المُريَّن عَلينا أنْ نَختَار عنْد كُل تَجربة جَديدة ؟  أي جَريمة نَرتكِب في حَق ذَواتِنا المُنتحِبة مَتى تَطرفّنا فِي خِياراتِنا . كيفَ للإِنسان أنْ يَمنح نفسَه مِراراً وتِكراراً ؟ كيف تَتطرف إِما بأَن تهِب كُل قَلبكَ صَباحاً وتُمسِي جَريح بنِصف شُعور أو تَحتفِظ بكُل مافَيه حَالاً وتنْدم لاحقاً وتشِيخ و تجد أنّك لم تَعش حياةً كامِلة ، وقَبل أنْ تهِبط وتَحل عَلينا المَسرَات نَرمِي بِها فِي أَقرب نُقطة نَعرفُها نُحدد مَصير أَقدار لِم تَبدأ  بَعد ، حَتى يُصبح لِهذه التَجربة تصنِيف وتقييم وتجريد أولِي المُنتصَف الآمِن ، النُقطة التِي لا حَرج ...

في القدر ..

! عُرِفنَا أَن نحن حَبِيبين بالمِيلاد والتَاريخ  قَاطنين تِيهاً لا طَوعاً مُختلَف مَناطِق جُغرَافِية  بُقع لانَعرفُها على نَفس الكُرة الأَرضِية   .. سَنلتِقي لا مُحَالة لِذا لا جَزعٌ ولا خَوفٌ ولا نحن حزنون  المسَافاتْ كَانتْ إِمتِحانَاتُ الصَبرْ المُؤرِقة  .. واللِقاء سَيكُون أَحدْ إِنتِصَاراتٍ مُؤجَلة  .. وفِي لَحظة مِيلاد لِقَائنا  إِنسَلت خُيوط القَلق أَنعقَدت فِي طَرف حَدِيثكَ مَعِي ، و فِي سَلاسةَ وخِفة شَكةِ الإبر تَمكَنت مِنك الشُكوك عُقداً عُقد ، و وصَفتها تِلك   الخِيوطْ و كَيف تَخافُها أَن تَنحلْ عَني فتَضلنِي كَيف أَن البِدايَات هُنا ، وأَنكَ أَنت كُل وأَول الصَادِقين   كَيف صَليتَني لله رَكعتَين جَاء ظُهورِي فِي حَياتِك بَعدهَا بنجَمتين ولَيلة ، و ظلَلت تَتأمَلُني لَيلة بَعد ليلة ، نَثرت خَوفك الرَقيق بِخفة حِينَها ، علّ الخَوف يتْبعه يَقينْ ويَنعَقدُ الحبُ فِي القَلب غُرزة  ظلَلت تُردد أن لا تَقلقي ولا تَتخوفِي ، للأمَانِي والأغَاني أُنثري وكَبِري بعد صَبر القلب وهَللِي ، وسَريعاً ما أَن رقَ قَلبي ولَان ولعَق...