Posts

Showing posts from July, 2020

شرح

كَيف لِلغةٍ كاملةٍ أَن لا تَكفي !  كَيف تُخبرُ العَالم أَن ظِلا عِشتْ بِه نِصفَ قَرنْ ظَننته أَنت ، فَارقَك عِند أَول بُقعة ضوء عِند أَول مُنعطف  ضَيق وتَلاشى فِي غَمضة ، مُخلِفاً زَوبعةٌ وَلّدت طَلاسِم لا تَفهَمُها ولغزٌ لِفكْ شِيفرتهً ، مِن الجَيد أَن أَزقةْ الحَياة تَحمل الكَثير من المُنعطفات عِندها فَقط نَظُن صَحيحاً ونَختار أَنفسُنا صَحيحاً ..  ورُغمَ التَبادِيل والتَوافِيق الهائلة بَين ( ثمانية وعشرين )  حَرفاً ، إلا أَنّها لا تَكفي الكَلمات لتَفيق وتَستفِيق وتَقعْ المقَاصد و دَائماً لا يُصِيبك بِالفَهمِ أحَد ..   ما بَين منطُوق لم يُقصد ، ومَقصود لم يُنطق أَصابني خَرص وفُقدت القُدرة رُبما الرَغبة في حَديث ..  أن لا تُقام لحَيواتٍ عِشتها قَبلاً إعتباراتُها ، تَتحامل عَليك الأَحداث ، لا تُتطيق شَرحها أَكثر من اللازم ولا قُدرة لك فِيها الدِفاع عَنها .  تُريد لأَشيائِك أَن يَتفْقدها الآخرُون ولمُغامراتِك أَن يُنفذَها آخرُون ، أَن تَعِيش حَياةً كَامِلة مَحمولٌ على رِفاثْ ذِكريات لمْ تَرويهَا ، ذِكريات رُبما لم تَعشْها و تَب...