شرح
كَيف لِلغةٍ كاملةٍ أَن لا تَكفي ! كَيف تُخبرُ العَالم أَن ظِلا عِشتْ بِه نِصفَ قَرنْ ظَننته أَنت ، فَارقَك عِند أَول بُقعة ضوء عِند أَول مُنعطف ضَيق وتَلاشى فِي غَمضة ، مُخلِفاً زَوبعةٌ وَلّدت طَلاسِم لا تَفهَمُها ولغزٌ لِفكْ شِيفرتهً ، مِن الجَيد أَن أَزقةْ الحَياة تَحمل الكَثير من المُنعطفات عِندها فَقط نَظُن صَحيحاً ونَختار أَنفسُنا صَحيحاً .. ورُغمَ التَبادِيل والتَوافِيق الهائلة بَين ( ثمانية وعشرين ) حَرفاً ، إلا أَنّها لا تَكفي الكَلمات لتَفيق وتَستفِيق وتَقعْ المقَاصد و دَائماً لا يُصِيبك بِالفَهمِ أحَد .. ما بَين منطُوق لم يُقصد ، ومَقصود لم يُنطق أَصابني خَرص وفُقدت القُدرة رُبما الرَغبة في حَديث .. أن لا تُقام لحَيواتٍ عِشتها قَبلاً إعتباراتُها ، تَتحامل عَليك الأَحداث ، لا تُتطيق شَرحها أَكثر من اللازم ولا قُدرة لك فِيها الدِفاع عَنها . تُريد لأَشيائِك أَن يَتفْقدها الآخرُون ولمُغامراتِك أَن يُنفذَها آخرُون ، أَن تَعِيش حَياةً كَامِلة مَحمولٌ على رِفاثْ ذِكريات لمْ تَرويهَا ، ذِكريات رُبما لم تَعشْها و تَب...